آقا على مدرس زنوزى طهرانى (مدرس) (حكيم مؤسس)

126

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى)

و النقض بالبيت غير وارد ، اذا الكلام فيما هو موجود بذاته متألفة من امر يقابله سواء كان ماهية او عدما يوجب خرق الفرض ، اذا الماهية ليست بموجودة و لا بمعدومة ، و العدم باطل فى نفسه ، فافهم . « 1 » [ 16 ] قول الاردكانى فى الحاشية « و لكن كل من المحذورين لازم على تقدير الكثرة الخارجية و الذهنية الفعلية لا التحليلية . . . » « 2 » و الحقّ ان انحلال شىء الى الجنس و الفصل المختلفين باعتبار الابهام و التحصّل ، او الى العدم و الوجود كما فى العقول التّامة الكليّة يوجب الاحتياج ، كيف و التقررّ الوجودى يمرّ اولا بالفصل ثم بالجنس ثم يتحصّل الطبيعة النوعية المتألفة منها فالوجود و ان كان واحدا فيهما و لكن هذا الوجود الواحد يتقدم و يتأخّر عند ملاحظة الاجزاء منفصلا بعضها عن بعض و الحكم عليها بالابهام و التحصّل بحسب ظرف التقرر الخارج عن ظرف التحليل ، فافهم ذلك . « 3 » [ 17 ] قول الاردكانى فى الحاشية : « و يرد عليه . . . » « 4 » لا يخفى عليك ان ما ذكره بعض الحافين حول عرش التحقيق و هو نصير الحقّ

--> - قلت : المفتاق اليه نفس كل واحد من الاجزاء هو مفاد القضية الكليّة و المفتاق هو هذا الجزء المنضمّ الى الجزء الاخر ، اى المجموع المعروض للهيئة الاجتماعية و ما قال من ان المجموع نفس فمراده نفس الآحاد المنضمة بعضها الى بعض و حينئذ لا اشكال و لا اضطراب ، هذا . و لكن يرد على الدليل الآتى النقض بالبيت فانّه متألّف ممّا ليس ببيت اصلا ، اللّهم الّا ان يقال هيهنا ان غير الوجود هو الماهية المقابلة له و لا يكون الوجود محض الماهية المقابلة و لا يكون الماهية جزءا منه بديهية . ( 1 ) . ل / 18 . ( 2 ) . حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف « و ايضا يلزم ان يكون غير الوجود . . . » ( 1 / 53 / 20 ) : « اى على تقدير ان يكون كل واحد منها او واحد منها غير الوجود و كذا قوله الآخر و ايضا ، و لكن كل من المحذورين لازم على تقدير الكثرة الخارجية و الذهنية الفعلية لا التحليلية * اذ تقدم الاجزاء التحليلية على الكلّ ليس بلازم ، و لكن لا ضير فيه فى هذا المقام ، اذ قد ظهر المدعى مطلقا مما ذكره اولا و هذا ، ان المحذورين واردان فى الحقيقة على فرض تركيب الوجود فى الجملة لا مطلقا هذا ، و لا غاية يكون هو لها اى ليس له علّة اذ لا فاعل له فلا غاية له و ايضا العلّة الغائية متقدّمة بحسب نحو من الوجود على ما هى له و لا شىء يتقدّم بالوجود على الوجود ، كما مرّ . » ( 3 ) . ل / 18 . ( 4 ) . حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف « و تفصيل هذا الكلام ما ذكره بعض الحافّين حول . . . » ( 1 / 55 / 11 ) : « انما كان ما ذكره تفصيلا لما ذكره ، اذ يظهر به معنى الماهية و ينكشف به المراد من المعية و بالجملة يتبيّن به غاية التبيّن ما لم -